الدار إلا بأهلها


الدار إلا بأهلها

وما كنت أهوى الدار إلا بأهلها
على الدار بعد الراحلين سلام

إن كنت مثلي للأحباب فاقد
أو في فؤادك لوعة وغرام

قف في ديار الراحلين ونادها
يادار ما صنعت بك الأيام

والله ما اخترت الفراق وإنما
حكمت علي بذالك الأيام

**************************

قيل كذلك

والله صدقت، لكن راحت الدار وأهل الدار، وما بَقَت للدار ملامح، غير في الذاكرة مخزونة؛ كل ما تذكّرناها رجع لنا الحنين، ورجع معه زمانٍ ما عاد يرجع.

ايام.كانت فيها المحبه واللمه ايام كانت فيها القلوب الصافيه موش زى الأيام دى يعلم بها ربنا اجيال موش بتوع شغل عاوزه تقعد وبس لامحبه ولالمه شيطانه الانس الله اكبر

كانت الابواب من خشب والجود والكرم والفرح يغمرهم اين نحن من هدا الزمن الجميل

مقفلة ابواب الدار والمصباح غائب لا اهلا لا موقد نار لا فوضى تتجاذب رحلت كل الاخبار معهم الا صمت نام وتقلقه نقط الماء السائب

هذا البيوت كانت مليئة بالناس الطيبة مليئة بالحب الناس لبعض رحلو منها ولكن راحتهم الطيبة فيها ياأهل الدار لاتفرض فيها لأنها مغورسة بالطيبةوالذكريات الجميلة الله يرحم زمان وأيام زمان

هو الحنينُ إلى الأوطان و رثاء البلدان بما ينطوي عليه من مشاعرَ جياشةٍ و أحاسيسَ تكاد لا تفارق المُهَجَ مبعثُهَا التوقُ إلى تلك القيم الأصيلة التي تسكن قلوب البلاد و العباد .

تاريخ النشر : 2026/08/29 م